الإمام أحمد بن حنبل

366

مسند الإمام أحمد بن حنبل

عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقطت من أحدكم لقمة فليمط ما أصابها من الأذى ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها أو يلعقها فإنه لا يدرى في أي طعامه البركة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فأعظمهم عنده أعظمهم فتنة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان إبليس قد أيس ان يعبده المصلون ولكن في التحريش بينهم قال عبد الله قال أبى حدثناه وكيع عن سفيان معناه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم يبعث كل عبد على ما مات عليه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله يعنى الزبيري ثنا معقل يعنى ابن عبيد الله الجزري عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا لا نريد الا الحج ولا ننوي غيره حتى إذا بلغنا سرف حاضت عائشة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكى فقال مالك تبكين قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابني الأذى قال إنما أنت من بنات آدم يصيبك ما يصيبهن قال وقدمنا الكعبة في أربع مضين من ذي الحجة أياما أو ليالي فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا فأحللنا الاحلال كله قال فتذاكرنا بيننا فقلنا خرجنا حجاجا لا نريد الا الحو لا ننوي غيره حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفات الا أربعة أيام أو ليال خرجنا إلى عرفات ومذاكيرنا تقطر المنى من النساء قال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال الا ان العمرة قد دخلت في الحج ولو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما سقت الهدى ولولا الهدى لأحللت فمن لم يكن معه هدى فليحل فقام سراقة بن مالك ابن جعشم فقال يا رسول الله أخبرنا قوم كأنما ولدوا اليوم ألعامنا هذا أم للأبد قال لابل للأبد قال فاتينا عرفات وانصرفنا منها ثم إن عائشة قالت يا رسول الله انى أجد في نفسي قد اعتمروا قال إن لك مثل مالهم قالت يا رسول الله انى أجد في نفسي فوقف بأعلى وادي مكة وأمر أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر فأردنها حتى بلغت التنعيم ثم أقبلت حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد قالا ثنا الربيع يعنى ابن صبيح عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صبح أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وصلينا الركعتين وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال أحلوا قلنا يا رسول الله ماذا قال حل ما يحل للحلال من النساء والطيب قال فغشيت النساء وسطعت المجامر قال خلف وبلغه ان بعضهم يقول ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا قال فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني لو استقبلت من أمرى ما استدبرت ما سقت الهدى ولو لم أسق الهدى لأحللت ألا فخذوا مناسككم قال فقام القوم بحلهم حتى إذا كان يوم التروية وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا بالحج قال فكان الهدي على من وجدوا الصيام على من لم يجدوا شرك بينهم في هديهم الجزور بين سبعة والبقرة بين سبعة وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافا واحدا وسعيا واحدا حدثنا عبد الله حدثني أبو ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا قطن عن أبي الزبير عن جابر قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نحسب الا اننا حجاجا فلما قدمنا مكة نودي فينا من كان منكم ليس معه هدى فليحل ومن كان معه هدى فليقم على احرامه قال فاحل الناس بعمرة الامن كان ساق الهدى قال وبقى النبي صلى الله عليه وسلم